المدرسه المحمديه
اداره وفريق عمل المدرسه المحمديه يسعد بانضمامك الينا حيث تستفيد وتفيد وتقضى احلى واسعد الاوقات فى صحبه الحبيب صلى الله عليه وسلم فسارع فى التسجيل وشاركنا العمل الذى يبدء من هنا وينتهى بك الى الجنه باذن الله والموقع ليس مقتصر على الاخوه المسلمين فقط بل لكل الاديان فمحمد صلى الله عليه وسلم ارسله الله رحمه ومعلم للعالمين

ملحوظه سوف يتم حزف اى مقال او تعليق لا يليق بموقع دينى ولا مجال فى الموقع لاى نوع من النشاط السياسى ومن يخالف ذلك سوف يتم طرده دون سابق انزار فالموقع ليس موقع سياسى


المدرسه المحمديه صدقه جاريه على روح والدى فلا تنسى الدعاء له ولاموات المسلمين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
سحابة الكلمات الدلالية
المدرسه المحمديه
استمع وحمل القرأن الكريم
        القرآن الكريم

 مشارى راشد
 
ولا تنسانى بالدعاء


ازرار التصفُّح
مواقع صديقه

 
 
 
 
 
نداء الإيمان
 

 
 
 
120*60 

 
المواضيع الأكثر نشاطاً
الأربعون النووية
اجمل عروض البوربوينت الدعويه
السيرة النبوية الشريفه على رابط واحد
السيرة النبوية 29 حلقه كارتون للاطفال
ليله فى بيت النبى صلى الله عليه وسلم
نفحات رمضانية
افتتاحيه القسم اقراها قبل المشاركه فى القسم
مقاطع x مقاطع + مرئية x أناشيد+ روابط مباشرة = حمل وانشر واملىء موبايلك بالمقاطع
جميع الأناشيد للمنشد : أبو أنس [ سالم بن سواد
الكفاح الدامي - الغزوات والسرايا قبل بدر
المواضيع الأكثر شعبية
اجمل عروض البوربوينت الدعويه
جميع الأناشيد للمنشد : أبو أنس [ سالم بن سواد
جميع الأناشيد للمنشد : أبو أنس المالكي [ محمد فاروق
الأربعون النووية
القرآن الكريم ( جافا )
جمعيه الاعمال الخيريه بالميمون
حمل الان برنامج حقيبه المسلم
مقاطع x مقاطع + مرئية x أناشيد+ روابط مباشرة = حمل وانشر واملىء موبايلك بالمقاطع
سلسله السيره العطره للشيخ محمد حسين يعقوب
ليله فى بيت النبى صلى الله عليه وسلم

شاطر | 
 

 لمن يتهاون ويقول .....إنها سنة ....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طه الفزارى
المشرف العام
المشرف العام
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 965
حسناتى الى الان : 9292
تاريخ الميلاد : 25/09/1980
تاريخ التسجيل : 10/07/2009
العمر : 37

مُساهمةموضوع: لمن يتهاون ويقول .....إنها سنة ....   الثلاثاء يناير 12, 2010 3:34 pm

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة



=============

لمن يتهاون ويقول إنها سنة ....

إذا كانت السنة النبوية بتلك السعة وهذا الشمول، فإن التمسك بها تمسك بالدين، سواء تعلق الأمر بالأهم منها

أو المهم، لأن الكل داخل في مطلق الاتباع وشمول الاقتداء والتأسي.

قال تعالى: ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم)) [آل عمران:31].

وقال تعالى: ((لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا)) [الأحزاب:21].


يقول الغزالي: " اعلم أن مفتاح السعادة في اتباع السنة، والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع

مصادره وموارده، وحركاته وسكناته، حتى في هيئة أكله وقيامه، ونومه وكلامه، لستُ أقول ذلك في آدابه في

العبادات فقط - لأنه لا وجهَ لإهمال السنن الواردة في غيرها- بل ذلك في جميع أمور العادات، فبه يحصل الاتباع

المطلق، كما قال تعالى: ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم)) [آل عمران:31].

وقال تعالى: ((وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)) الحشر:7].

فهل - بعد ذلك - يليق بعاقل أن يتساهل في امتثال السنة، فيقول: هذا من قبيل العادات، فلا معنى للاتباع فيه؟

إننا نعلم أن من السنن ما هو مؤكد كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرًا، ومنه ما هو غير ذلك مما كان

يفعله الرسول في بعض الأوقات.

ومن هذه السنة ما له قيمة كبيرة وثواب عظيم كأداء المسلم للصلوات في جماعة، ومنه ما له قيمة صغيرة كالأكل

باليد اليمنى، وغير ذلك من تفصيلات الحياة التي كان يمارسها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لقد رأى البعض أن التمسك بتلك الأشياء الصغيرة من السنن تشدد لا مبرر له, وحجر على العقول الإنسانية،

إذ لا يدرى ما فائدة أن يأكل إنسان باليد اليمنى ويترك اليسرى؟ خاصةً وأن ما يسمونه حضارة يُملِي على الناس

أن يستعملوا كلتا اليدين إحداهما تمسك السكين والأخرى تمسك الشوكة.

وهؤلاء من الذين يريدون أن يخضعوا كل شيء لموازين عقولهم حتى أمور الدين وما جاء به من أحكام وأخلاق

وسلوك. هذا في الوقت الذي يعترفون فيه بأن هناك حدودًا للعقل لم يتخطها بعد، وفي الوقت الذي يدرك فيه كل

عاقل أنه ليس هناك في الحقيقة عقل مجرد وإنما يتأثر عقل أي إنسان بالبيئة التي ينشأ فيها والثقافة التي يتثقفها،

والعقائد التي يدين بها ويتعصَّب لها.

ومن هنا إذا حكَّم إنسانٌ ما عقله في العقيدة وفي الأمور الدينية فإنه يخشى عليه من أن يصدر أحكامًا خاطئةً؛ لأن

العقائد الدينية ليست نابعةً من بيئة أو خاضعة لثقافة أو صادرة من عقل بشري، وإنما هي فوق ذلك ومن قوة عليا.

ومن أجل هذه الحقيقة واحترامًا من الإسلام للعقل البشري كانت هناك الحرية المطلقة في الدخول في الإسلام،

وعلى أساس من الاقتناع الفكري والقلبي، أو على أساس التسليم: ((لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيِّ))

[ البقرة:256].

ولكن بعد الدخول في الإسلام على المرء أن يخضع لتعاليمه ومبادئه وقوانينه سواء أفهمها عقله وأدرك ما فيها

من فوائد أم لا، وهذا هو المعقول وهي - بلا شك وفي اعتقاده إذا كان مسلمًا حقًا - صادرة من عليم خبير حكيم،

يودع في طياتها كل ما يصلح عباده الذين خلقهم، فلِمَ إذن الاعتراض والافتراء بأن بعض أمور الدين التي جاءت

من عند الله أو من رسول الله صلى الله عليه وسلم - الذي لا ينطق عن الهوى - غير معقولة أو غير مفيدة؟

لكننا بعد أن نسلم بكل ما يأتي به الرسول صلى الله عليه وسلم، ونمارسه سواءٌ أكان هذا من الفروض الواجبة

علينا أو من غيرها فإننا حتمًا سنهتدي إلى الفوائد التي نجنيها من ممارستها؛ لأن الإسلام الذي جاء من عند الله

لا يتناقض مع العقل أو الطبيعة البشرية التي خلقها الله عز وجل كذلك.

ولنفكر في تلك الفوائد التي يمكن أن تجنى من تمسكنا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخاصةً ما ترك

لاختيارنا وإرادتنا، نفعله أو لا نفعله ما كبر منه وما صغر، إننا نوافق بعض الباحثين فيما ذكروه من فوائد وأسباب

ثلاثة لتمسكنا بالسنة

السبب الأول:

" هو تمرين الإنسان بطريقة منظمة على أن يحيا دائمًا في حال من الوعي الداخلي واليقظة الشديدة وضبط النفس".

فالله تعالى قد ميّز الإنسان عن سائر المخلوقات بالإرادة الحرة، ولكن من الممكن أن يلغى هذه الإرادة إذا أسلم

الإنسان نفسه لعادات وأعمال تصدر منه دون وعي ودون تفكير " فإن الأعمال والعادات التي تقع عفو الساعة تقوم

في طريق التقدم الروحي للإنسان كأنها حجارة عثرة في طريق الجياد المتسابقة".

يجب إذن أن تظل هذه الإرادة حيةً نابضةً في الإنسان، ويجب أن تقلّ الأعمال عنده التي تصدر منه في غيبة هذه

الإرادة " فكل شيء نفعله يجب أن يكون مقدورًا بإرادتنا وخاضعًا لمراقبتنا الروحية" حتى نُحقِّق ذواتنا.

والتمسك بالسنن غير المفروضة يعيننا على ذلك، إنها تحتاج إلى شيء من الجهد وإلى شيء من المشقة في بعض

الأحيان، وإلى كثير من التحدي، خاصةً في عصرنا الذي نعيش فيه، فالمحافظة على الصلاة في جماعة في أول

الوقت فيه شيء من المشقة، وخاصةً إذا كانت هذه الصلاة هي صلاة الفجر... وصلوات النوافل التي تصاحب

الفروض قبلاً أو بعدًا فيها شيء من الجهد في عصر كل ما فيه سريع ومشاغله كثيرة.. والأكل باليد اليمنى فيه تحدٍ

لما يسمّى بالتحضر في عصرنا الذي يملي على بعض المجتمعات أن يأكل أفرادها بشوكة في يد، وسكين أو ملعقة في أخرى.

هو إذن يستعمل إرادته في كل هذه الأمور ويجددها ويوقظها حتى لا تنام أو تسلم قيادها لعادات وتقاليد تصدر دون

وعي فتموت هذه الإرادة....

ثم ماذا تكون النتيجة عند ما تموت؟... سيحتاج يومًا إلى هذه الإرادة في وجه كثير من صعوبات الحياة ومشاكلها

فلا يجدها.. ويومئذٍ لا تفيده كل وسائل الحضارة التي يملكها إنسان هذا العصر، وهذا هو السرّ في أننا نجد ظاهرة

الهروب من الحياة تتجلى أوضح ما تكون على شكل الانتحار أو غيره, في البلاد التي امتلكت أسباب الحضارة

ووسائل الرفاهية.

يقول محمد أسد: " قد لا يكون من المهم في ذاته أن نأكل بأيِّ اليدين ولكن إذا اعتبرنا التنظيم فمن أشدِّ الأمور

أهمية أن تأتي أعمالنا مقدرة بنظام، وليس من السهل على الإطلاق أن يبقى الإنسان في تنبيه مستمر لمحاسبة

النفس وضبطها حتى ولو كانت فيه هاتان القوتان مثقفتين غاية التثقيف، إن كسل العقل لا يقل في حقيقته عن كسل

الجسم، فإنك إذا سألت رجلاً تعود حياة القعود أن يسير مسافةً ما فإنه لا يسير غير قليل حتى يتعب، ويصبح غير

قادر على أن يتابع مسيره، وليس هذا شأن من تعود في حياته كلها أن يمشي ومرن على ذلك، ثم لا يجد في هذا

النوع من الجهد العضلي جهدًا على الإطلاق".

ثم يقول: " فإذا تحتم علينا أبدًا أن نخضع جميع ما نعمل وجميع ما نترك لتمييز عقلي معلوم، فإن مقدرتنا على ضبط

النفس - واستعدادنا لذلك ينموان تدريجيًا، ثم يصبحان فينا طبيعةً ثانيةً، وفي كل يوم ما دام هذا التمرين مستمرًا -

يتناقص كسلنا الأدبي حسب ذلك ولربما كان هذا هو السرّ في أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحبذ أن يصلِّي

الرجل صلاة النافلة في بيته؛ لأن هذا أدعى إلى تحريك عزيمته وإيقاظها، أما إذا صلاها في المسجد فإن الدواعي

لها كثيرة، بحيث لا يمكنها أن تسهم في تربية الإرادة، من وجوده في المسجد، وصلاتها مع الفرض.

إن السنة - ليست كما يزعم النقاد من الخصوم من نتاج المرائين الظاهرين الجفاة؛ ولكنها نتاج رجال ذوي عزيمة

ولوذعية, وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا من هذا الطراز الأول، إن وعيهم الدائم ويقظتهم الباطنة،

وشعورهم بالتبعة في كل شيء- كانت هي الإعجاز في مقدرتهم وفي فوزهم التاريخي المدهش

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لمن يتهاون ويقول .....إنها سنة ....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المدرسه المحمديه :: مع الحبيب :: احياء سنه الحبيب محمد-
انتقل الى: